... كانَت فَرِيضَةَ ما تقولُ كَما كانَ الزِناءُ فَرِيضَةَ الرَجمِ (١)
معناه : كما كان الرجم فريضة الزنا، يعني الرجم حدّ الزنا، ومنها الفُرض التي تُرقأ فيها السفن، واحدتها فُرضة، ومنه يقال : فرض له في العطاء يفرض فرضا وفريضة إذا بيّن له حدا ومقدارا من عطائه، وقيل في معنى قوله :[ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ ٍ ] (٢) إن الفارض المُسِنَّة، سُمِّيَت بذلك لأنها انتهت إلى آخر الحدود، فقيل لها فارض، لأنه لا سنّ بعد/ ذلك، والبكر أولها، والفارض آخرها ٠ ٩٢ ب
السُّنة : السنة السيرة، والرسم الذي يرسمه الإنسان، فيقتدي به مَن بعده، وعلامة وطريقة ومثال بمثله يقتدى به، وهي مأخوذة من سنن الطريق، وهي المحجة الذي رسمها سالكو (٣) الطريق، فصارت عَلَما لمن بعدهم، يهتدون بها، وقال أبو ذؤيب :" الطويل "
فَلا تَجزَعنَ مِن سُنَّةٍ أَنتَ سِرتَها وَأَوَّلُ راضي سُنَّةٍ مِن يَسيرُها (٤)

(١) ديوانه / الموسوعة الشعرية، وفيه: ما أتيت، بدل ما تقول ٠
(٢) البقرة ٦٨
(٣) كتبت : سالكي
(٤) ديوانه / الموسوعة الشعرية ٠


الصفحة التالية
Icon