ويقال : النفل الفضل، وجمع النافلة نوافل، والنفل الذي / يؤخذ بعد الغنيمة ٩٣ ب ومنه قيل لصلاة التطوع نافلة، وقال أبو عبيدة (١) في قوله :[وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ] (٢) أي نفلا وغنيمة، فكأن النافلة صلاة يصليها العبد ابتداء من غير أن تكون فريضة عليه من الله، ولا سنة من رسوله، فهي غنيمة له، وكذلك سائر الأعمال من البر إذا فعله العبد ابتداء فهو تطوع ونافلة، وهوتفعُّل من الطاعة، وهو غنيمة له عند الله تعالى ٠
الطهارة والاغتسال والجنابة والوضوء : الإطهار الاغتسال، قال الله تعالى :[ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا] (٣) وقال :[ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا ] (٤) قال أهل التفسير : هو الاستنجاء بالماء، والتطهر أصله التنزه عن الاثم، وعما لا يحل، ولا يجمل، ويقال : فلان طاهر الثياب، أي لا دنس في أخلاقه، وأنشد (٥) :" من الطويل "
ثِيابُ بَني عَوفٍ طَهارى نَقِيَّةٌ وَأَوجُهُهُم عِندَ المُشاهِدِ غِرّانِ
(٢) الإسراء ٧٩
(٣) المائدة ٦
(٤) التوبة ١٠٨
(٥) لامرئ القيس، ديوانه، ص ١٦٧