وَلَقَد أَفلَحَ مَن كانَ عَقَل (١)
أي صاحب خيرا ورُشدا، والفلاح السحور، والفلاّح الأكّار ؛ لأنه يفلح الأرض، أي يشقها، والفلاّح المكاري، والتثويب إعادة القول مرتين، والمثوب الذي يدعو دعاء بعد دعاء ٠
أوقات الصلاة : الفجر مأخوذ من انفجار الصبح إذا بدأ وامتد وظهر، وانفجر الجرح إذا بدا منه الدم والمِدَّة، وهما فجران، يقال لأحدهما : الفجر الكاذب، وهو الأول، الذي يبدو مثل ذنب السرحان، والسرحان الذئب / يشبه بذلك لأنه ٩٦ ب يبدو وهو مستطيل، وليس طلوع هذا الفجر بوقت الصلاة، ولا يحرم عند طلوعه السحور للصائم، لأن الليل يعود في الظلام، ثم يطلع الفجر الصادق، وإنما سمي صادقا لأنه يلزم بالبياض، ثم لا تعود الظلمة، وسمي بذلك لأنه يصدق عن البياض، ويكشف الظلمة، وقال الله تعالى :[وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ ] (٢) قال أهل التفسير : سواد الليل، وبياض النهار، وبيّن أبو دؤاد الإيادي ذلك في قوله :" من المتقارب "
فَلَمّا أَضاءَت لَنا سُدفَةٌ وَلاحَ مِنَ الصُبحِ خَيطٌ أَنارا (٣)

(١) ديوانه، ص ١٤٤، وهو عجز بيت، وصدره : اِعقِلي إِن كُنتُ لَمّا تَعقِلي
(٢) البقرة ١٨٧
(٣) ديوانه / الموسوعة الشعرية ٠


الصفحة التالية
Icon