أن رسول الله ﷺ قال :( حافظ على العصرين ) (١)، قال فضالة : ولم يكن ذلك من العشاء، فقلت : يا رسول الله وما العصران؟ قال : صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها، وإنما قيل لها عصران، سميت بأعرف الاسمين، كما قالوا العمران، والصلاة الوسطى هي العصر، وقال آخرون : الظهر، وهو زيد بن ثابت (٢)، وقيل : الفجر، وقيل : المغرب ٠

(١) النهاية في غريب الحديث ( عصر )
(٢) زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد أبو سعيد، ويقال أبو حارثة، الأنصاري الخزرجي النجاري المدني الفرضي، أحد كتّاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، واعتمد عليه أبو بكر وعمر وعثمان في جمع القرآن وكتبة المصاحف، وتحاكم إليه عمر وأبيّ بن كعب في منزله، وكان مع عمر لما خطب بالجابية، وتولّي قسمة الغنائم باليرموك، وشهد الدار مع عثمان وكان يذبّ عنه، والقراءة، وقال أحمد بن عبد الله العجلي: الناس، على قراءة زيد وفرض زيد. وتوفّي بالمدينة سنة إحدى أو اثنتين أو أربع أو خمس أو ستّ وخمسين، وقيل سنة خمسة أو ثمان وأربعين، وصَلى عليه مروان، وارتجّت المدينة لموته ٠ الوافي بالوفيات، ص ١١٥٢٠ / الموسوعة الشعرية


الصفحة التالية
Icon