فالسر هاهنا السفاح، أي لا يزنون بجارتهم، والإحصان يقال لكل ذي زوجة من الرجال محصِن بكسر الصاد، ولكل ذات زوج من النساء محصَنة بفتح الصاد، قال الله تعالى :[ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ] (١) وقال :[ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ ] (٢)، والمحصنات هن ذوات الأزواج من النساء من الحرائر والإماء، ويقال للحرة محصنة وإن لم تكن متزوجة، والإحصان المنع، والحفظ الصيانة والحماية، يقال لكل شيء صنته، ومنعته، وحفظته، وحميته : أحصنته أحصّنه إحصانا، والفاعل محصِن، والمفعول مُحصَن، وقيل : رجل محصِن، ورجال محصِنون بكسر الصاد، لأنهم أحصنوا فروجهم / وحفظوها، وقيل : امرأة محصَنة، ١١٤ أ ونساء محصَنات بفتح الصاد، يعني ذوات الأزواج ؛ لأنهن أحصنّ في بيوتهن من الامتهان، وكشف الشعر، والزينة، والأمة إذا لم تكن ذات زوج لا يقال لها محصنة، لأنها تمتهن، فإذا كانت ذات زوج، فهي محصنة، قال الله تعالى في الإماء :[ فَإِذَا أُحْصِنَّ ] (٣) يعني تزوجن، والمحصنة العفيفة، سميت بذلك، لأنها أحصنت فرجها، وفرس حصان : إذا كان كريما، وأصله من الإحصان والصيانة، ويقال : سمي حصانا لأنه يمنع راكبه من ركوبه، ويقال للخيل : حصون، وأصله من الحصن، وسمي الحصن حصنا، لأنه منعةٌ من العدو ٠
(٢) النساء ٢٥
(٣) النساء ٢٥