ويزعمون أن صاحبها يحشر عليها، قال أبو دؤاد (١) :" مجزوء الوافر "
رذايا كالبلايا أو كعيدانٍ من القضب
الرذايا الإبل المهازيل، شبهه بالبلايا، واحدتها بلية، لأنها إذا تُركت على١١٨أ هذه الحال هزلت، فهذا أصل البلية، ثم قيل لكل شر بلية ٠
الفرَج : أصل الفرج الإنفتاح والانكشاف، يقال : انفرج أي انفتح وانكشف، وفرج فاه إذا فتحه، وأنشد للبيد :" من الكامل "
... فَغَدَت كِلا الفَرجَينِ تَحسَبُ أَنَّهُ مَولى المَخافَةِ خَلفُها وَأَمامُها (٢)
الفَرَجان، قال : انفرج أمامها ووراءها، وكل هواء بين شيئين يقال له فَرْج وفُرجة، ويقال بفتح الفاء، فكأن الفرج الذي يطلبه المكروب هو أن يكشف، ويفتح ؛ لأن المكروب كأنه في ظلمة، وغطاء من أمره، فإذا بان صلاح حاله، انكشفت تلك الظلمة عنه، وانفتحت ٠

(١) أبو دؤاد الإيادي، ولم أجده في المطبوع من ديوانه، وهو موجود في : الجليس الصالح الكافي، ص٢٢٧٥ / الموسوعة الشعرية
(٢) ديوانه، ص ٢٢٦


الصفحة التالية
Icon