يلقونها فيه ٠
والميسر : الجزور نفسه، ويقال للمقامرين بالقداح : ياسرون ؛ لأنهم جازرون إذا كانوا سببا، وللضارب بالقدح يَسر، والجمع أيسار، فالميسر الذي حرمه الله في كتابه هو الضرب بالقداح على أجزاء الجزور قمارا، كما قالوا للنرد ميسرا، وهو يشبه ذلك الميسر ؛ لأن اللاعب به مقامر، كما أن الضارب بالقداح مقامر، ويقال أول من وضع المئزر، وأجال القداح على الجزور لقمان بن عاد، والقداح التي كانوا يتقامرون بها عشرة : سبعة منها ذوات خطوط، وعليها الفرض، أولها الفذ، وعليه فرض واحد، وله نصيب واحد، والثاني التوأم وعليه فرضان، وله نصيبان، والثالث الرقيب، وعليه ثلاثة (١) فروض، وله ثلاثة أنصباء، والرابع الحِلس، وعليه أربعة (٢) فروض، وله أربعة خطوط (٣)، والخامس النافس، وعليه خمسة (٤) فروض، وله خمسة أنصباء، والسادس المُسبل، وعليه ستة فروض، وله ستة أنصباء، والسابع المُعلّى، وعليه سبعة (٥) فروض، وله سبعة أنصباء /والثلاثة هي أغفال، غير موسومة، ولا فروض عليها ولا حظوظ لها ١٢٥ب، ويقال لها : السفيح، والمنيح، والوغد (٦)،
(٢) كتبت أربع
(٣) كتبت أربع، وهنا يريد أربعة أنصباء
(٤) كتبت خمس
(٥) كتبت : سبع
(٦) جمع الصاحب بن عباد هذه الأسماء ونظمها في أبيات فقال:
إن القداح أمرها عجيب الفذ والتوأم والرقيب
والحلس ثم النافس المصيب والمصفح المشتهر النجيب
ثم المعلى حظه الترغيب هاك فقد جاء بها الترتيب
نهاية الأرب، الموسوعة الشعرية، ص ١٧٣٧