وقولهم : ما به قَلَبَة (١) : قال الأصمعي : أي ما به داء، وهو القلاب داء يأخذ الإبل في رؤوسها، فيقلبها إلى فوق، وقال الفراء : معناه ما به علة يخشى عليه منها، وهو من قولهم : قلب الرجل : إذا أصابه وجع في قلبه، فلا يفلت منه، وقال ابن الأعرابي : أصله في الدواب، أي ما به داء يقلب حافره، وأنشد (٢) :" من الرجز "
ولم يقلبْ أرضَها بيطارُ
وقال الطائي (٣) : ما به قلبة، أي شيء يقلقه فينقلب من أجله على فراشه ٠
(١) الفاخر، ص ٦، الزاهر ١/٣٣٤، أدب الكاتب ً ٤٣، مجمع الأمثال ٢/٣٢١، المستقصى ٢/٣١٨
(٢) دكره ابن السكيت في إصلاح المنطق، ص ٣١٨، ولم ينسبه، وبعده : ولا لحبليه بها حبار
(٣) أبو زبيد الطائي : حرملة بن المنذر بن معد يكرب بن حنظلة بن النُّعمان بن حيَّة بن سعنة، هو أبو زبيد الطائي. كان نصرانياً. وهو أحد المعمَّرين يقال إنه عاش مئة وخمسين سنة وأدرك الإسلام ولم يسلم واستعمله عمر بن الخطاب على صدقه قومه، ولم يستعمل عمر نصرانياً غيره. وبقي إلى أيام معاوية ورثى علي بن أبي طالب. وكان أبو زبيد من زوّار الملوك، خاصّة ملوك العجم، وكان عالماً بسيرتهم فكان عثمان بن عفان رضي الله عونه يقرِّبه ويدني مجلسه فيتذاكران مآثر العرب وأشعارها. معجم الأدباء ١٠/١٩١ـ٢٠٩
(٢) دكره ابن السكيت في إصلاح المنطق، ص ٣١٨، ولم ينسبه، وبعده : ولا لحبليه بها حبار
(٣) أبو زبيد الطائي : حرملة بن المنذر بن معد يكرب بن حنظلة بن النُّعمان بن حيَّة بن سعنة، هو أبو زبيد الطائي. كان نصرانياً. وهو أحد المعمَّرين يقال إنه عاش مئة وخمسين سنة وأدرك الإسلام ولم يسلم واستعمله عمر بن الخطاب على صدقه قومه، ولم يستعمل عمر نصرانياً غيره. وبقي إلى أيام معاوية ورثى علي بن أبي طالب. وكان أبو زبيد من زوّار الملوك، خاصّة ملوك العجم، وكان عالماً بسيرتهم فكان عثمان بن عفان رضي الله عونه يقرِّبه ويدني مجلسه فيتذاكران مآثر العرب وأشعارها. معجم الأدباء ١٠/١٩١ـ٢٠٩