وقولهم : أباد الله خضراءهم (١) : قال الأصمعي : أي أذهب الله نعيمهم، وخصبهم، ومنهم من يقول : أباد الله غضراءهم أي خصبعم وخيرهم، ويقال انبط في غضراء، أي في أرض سهلة طيبة التربة، عذبة الماء / وقال بعضهم ١٣٨ ب أباد الله غضراءهم : أي بهجتهم، وحُسنهم، وهو مأخوذ من الغضارة، وهي الحُسن والبهجة، وقال ابن الأعرابي : معنى أباد الله خضراءهم، أي سوادهم، والخضرة عند العرب السواد ٠
وقولهم : رجل أنوك (٢) : النوك العجز والجهل، وقيل العيّ ٠
وقولهم : كيّس (٣) : قال الفراء : معناه عاقل، والكيس العقل ٠
وقولهم : أرعن (٤) : الرعونة الاسترخاء والتفلك ٠
وقولهم : لله دره (٥) : قال الأصمعي وغيره : بمنزلة درّ الناقة والشاة، ثم كثر في كلامهم حتى جعلوه لكل ما يُتعجب منه ٠
وقولهم : هو ينجش عليه (٦) : قال الأصمعي : النجش مدح الرجل وإطراؤه، وقال ابن الأعرابي : النجش أن ينفر الناس عن الشيء إلى غيره ٠
وقولهم : زكن عليه (٧) : قال الأصمعي : التزكين التشبيه، يقال : قد زكن عليه، وزكّح إذا شبه، وكذلك الظن، وما يضمره الإنسان يجري هذا المجرى، وقال الفراء : زكنت من أمره شيئا أي علمته ٠
وقولهم : الحديث شجون (٨) :
(٢) الفاخر، ص ٤٤، الزاهر ١/٢٣٤
(٣) الفاخر، ص ٤٤، الزاهر ١/٢٠٩
(٤) الفاخر، ص ٤٤، الزاهر ١/٢١٣
(٥) الفاخر، ص ٤٥، الزاهر ١/٤٩٦، مجمع الأمثال ٢/٢٢٧
(٦) الفاخر، ص ٤٥، الزاهر ١/٥٠٦
(٧) الفاخر، ٤٧، الزاهر ١/٥١٣ أ أدب الكاتب، ص ١٩
(٨) الفاخر، ص ٤٧ـ ٤٨، الزاهر ١/٥١١، أمثال أبي عبيد، ص ٤٨ / الموسوعة الشعرية، أمثال الضبي، ص ٢ / الموسوعة الشعرية
جمهرة الأمثال، ص ٥٥٧ / الموسوعة الشعرية، مجمع الأمثال ١/٢٥٨، المستصفى ١/٣١٠