وقولهم : حسن السمت (١)، قال الفراء، وأبو عمرو : السمت القصد، يقال : أسمت لكذا، أي أقصد له، وقال الأصمعي : السمت الهيئة، والسمت الطريقة، كأن المعنى هو حسن الهيئة والطريقة ٠
وقولهم : حمي الوطيس (٢)، قال الأصمعي وغيره : الوطيس حجارة مدورة، فإذا حميت لم يمكن أحد أن يطأ عليها، فيضرب ذلك مثلا للأمر إذا اشتد، ويروى أن رسول الله عليه السلام رُفعت له الأرض يوم مؤتة، فرأى معترك القوم، فقال :( حمي الوطيس ) وقال أبو عمرو : الوطيس مثل التنور، يُخبز فيه، يشبه حر الحرب به ٠
وقولهم : قد أنصف القارة من راماها (٣) / القارة قبيلة من كنانة، هم أرمى ١٤٩ ب العرب، فدعتهم قبيلة إلى المراماه، فقيل : قد أنصف القارة من راماها ٠
وقولهم : شاط بدمه (٤)، معناه ذهب به باطلا، أي قد عرضه للهلكة، ويقال : شاط بدمه، وأشاط دمه، أي ذهب به باطلا، وشاط الدم نفسه ٠
(٢) الفاخر، ص ١١٢، الزاهر ٢/١٠٢، مجمع الأمثال ٢/١٢٦، المستصفى ١/٢٩٧
(٣) الفاخر، ص ١١٢، أمثال أبي عبيد، ص ١٨٣ / الموسوعة الشعرية، أمثال المفضل، ص ١٤٦ / الموسوعة الشعرية، جمهرة الأمثال، ص ٨٥ / الموسوعة الشعرية، مجمع الأمثال ٢/ ١٢١، المستصفى ٢/١٨٩
(٤) الفاخر، ص ١١٣، الزاهر ١/٥٦٩