وقال رجل للربيع بن خُثيم وقد رآه صلى ليلة أجمع حتى أصبح : أتعبت نفسك، قال : راحتها أطلب (١)، وأنشد (٢) :" من الكامل "
يا مَنْ لِشَيْخٍ قَدْ تَخَدَّدَ لحْمُهُ أفنى ثلاثَ عمائمٍ ألوانا
سوداءِ حالكةً وسحق مفوفٍ وأجدَّ لوناً بعد ذاك هجانا
قصرالحوادث خطوة فتدانى وحَنَونَ قائم صُلبهِ فتحانَى
صَحِبَ الزمانُ على اختلافِ فنونِهِ فأراهُ مِنْهُ شِدّةً وليانا
والموتُ يأتِي بعدَ ذلك كلِّهِ فكأنَّه يعني بذاكَ سِوانا
وقال رسول الله عليه السلام :(أمرني ربي بتسع : الإخلاص في السرّ والعلانية، والعدل في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، وأن أعفو عمن ظلمني، وأصل من قطعني، وأعطي من حرمني، وأن يكون نطقي ذكرا، وصمتي فكرا، ونظري عبرة ) (٣) ٠
وقيل لعمر بن عبد العزيز : أي الجهاد أفضل ؟ قال : جهادك هواك (٤) ٠
وكان يقال : إذا رغبت في المكارم فاجتنب المحارم ٠ (٥)
(٢) وردت هذه الأبيات في كامل المبرد دون عزو ١/٢٠٤
(٣) ورد بألفاظ مختلفة في كشف الخفاء ١/٣٢٣، ٢/١٢٧، ٢٨٩ / المكتبة الشاملة
(٤) الكامل، ص ٢٤١ / الموسوعة الشعرية
(٥) البيان والتبيين، ص ٦٤٣ / الموسوعة الشعرية