قالت عائشة رضي الله عنها : إنما النكاح رقّ، فلينظر امرؤ مَن يرق كريمته (١) ٠
اعتذر رجل إلى سلم بن قتيبة في أمر بلغه، فعذره، ثم قال : يا هذا ١٥٦ ب لا يحملنك الخروج من أمر تخلصت منه، على الدخول في أمر، لعلك لا تتخلص منه (٢) ٠
وقال عمر بن عبد العزيز : العبادة أداء الفرائض، واجتناب المحارم، وللمؤمنين فيما بين ذلك همزات يمحوها الاستغفار، وقلة الإصرار، وفضل الذكر، ونوافل الصدقة، وتنزر الصوم ٠
وقال الخليل بن أحمد : كن على مدارسة ما في قلبك أحرص منك على حفظ ما في كتبك (٣) ٠
قال أسماء بن خارجة الفزاري : لا أشاتم رجلا، ولا أردّ سائلا، إنما هو كريم أسُدّ خلته، أو لئيم فأشتري عرضي منه ٠ (٤)
قال أويس القرني : إنّ حقوق الله لم تدع عند مسلم درهما (٥) ٠
لأبي تمام الطائي :" من الطويل "
... عَجِبتُ لِصَبري بَعدَهُ وَهوَ مَيِّتٌ وقد َكُنتُ أَبكيه دَماً وَهوَ غائِبُ (٦)
... عَلى أَنَّها الأَيّامُ قَد صِرنَ كُلَّها عَجائِبَ حَتّى لَيسَ فيها عَجائِبُ
وقال رجل من الحكماء : إنما الجزع والإشفاق قبل / وقوع الأمر، فإذا ١٥٧ أ وقع فالرضا والتسليم (٧) ٠
وقال عمرو بن عبد العزيز : إذا استأثر الله بشيء فالهُ عنه (٨) ٠
وقال جعفر بن محمد عليه السلام : إني لأسارع إلى حاجة عدوي خوفا من أن أردّه فيستغني عني (٩) ٠
(٢) البصائر والذخائر، ص ١٦٣٩ / الموسوعة الشعرية
(٣) الكامل، ص ٤٩٢ / الموسوعة الشعرية
(٤) الكامل، ص ٣٩٩ / الموسوعة الشعرية
(٥) الكامل، ص ٣٩٧ / الموسوعة الشعرية
(٦) ديوانه، ص ٣٣٧، وجاء عجز هذا البيت في الديوان : وَكُنتُ اِمرِءاً أَبكي دَماً وَهوَ غائِبُ
(٧) الكامل، ص ١٨٤٧ / الموسوعة الشاملة
(٨) الكامل، ص ١٨٤٨/ الموسوعة الشعرية، أي أعرض عنه ٠
(٩) الكامل، ٠ص ٨٧٥ / الموسوعة الشعرية