وأنشد للنمر بن تولب (١) :" من الطويل "
... أعاذِلُ أَن يُصبِح صَدايَ بِقَفرَةٍ بَعيداً نَآني صاحِبي وَقَريبي
... تَرَي أَنَّ ما أَبقَيتُ لَم أَكُ رَبَّهُ وَأَنَّ الَّذي أَنفقتُ كانَ نَصيبي
... وَذي إِبِلٍ يسعى وَيَحسِبها لَهُ أَخي نَصَبٍ في رعيها وَدَؤوب
غَدَت وَغَدا رَبٌّ سِواهُ يَقُودُهاا وَبَدَّلَ أَحجاراً وَحالَ قَليب
قال رجل للصديق رحمه الله : والله لأشتمنك شتما، يدخل معك في قبرك ١٥٨ب فقال : معك والله يدخل، لا معي (٢) ٠
وقال ابن مسعود : إنّ الرجل ليظلمني فأرحمه (٣) ٠
وقال المهلب بن أبي صفرة : العجب لمن يشتري المماليك بماله، كيف لا يشتري الأحرار بمعروفه (٤) ٠
قال أبو موسى الأشعري : لمجلس كنت أجالس عبد الله بن مسعود أوثر في قلبي من عمل سنة ٠
وقال مسروق (٥) : ما غبطت شيئا كمؤمن في لحده قد أمن من عذاب الله، واستراح من الدنيا ٠
قيل لابن عون : ما تتمنى من الرزق، قال : إني لأستحي من أن أتمنى على الله ما ضمنه لي (٦) ٠
لبشار (٧) :" من الطويل "
أَخوكَ الَّذي إِن رِبتَهُ قالَ إِنَّما أَرَبتُ وَإِن عاتَبتَهُ لانَ جانِبُه
إِذا كُنتَ في كُلِّ الأمورِ مُعاتِباً صَديقَكَ لَم تَلقَ الَّذي لا تُعاتِبُه
فَعِش واحِداً أَو صِل أَخاكَ فَإِنَّهُ مُفارِقُ ذَنبٍ مَرَّةً وَمُجانِبُه
(٢) الكامل، ص ٦٥٢ / الموسوعة الشعرية
(٣) الكامل، ص ٦٥٢ / الموسوعة الشعرية
(٤) البيان والتبيين، ص ١٢٦٤ / الموسوعة الشعرية
(٥) مسروق بن الأجدع الهمداني الفقيه العابد المشهور المحمود صاحب عبدالله بن مسعود، وكان يصلي حتى تورم قدماه، وحج فما نام إلا ساجداً. وعن الشعبي قال ما رأيت أطلب للعلم منه، كان أعلم بالفتوى من شريح. توفي سنة ٦٣هـ ٠ مرآة الجنان، ص ٢٨١ / الموسوعة الشعرية
(٦) محاضرات الأدباء، ص ١٦٨٥ / الموسوعة الشعرية
(٧) ديوانه / الموسوعة الشعرية