ويقال : العجز عجزان : التقصير في طلب الأمر، وقد أمكن، والجد في طلبه، وقد فات (١) ٠
وقال عمارة (٢) :" من الطويل "
... تبحثتم سخطي فغير بحثكم نخيلة نفس كان نصحاً ضميرها
ولن يلبث التخشين نفساً كريمة عريكتها ان يستمر مريرها
وما النفس الا نطفة بقرارة اذا لم تكدر كان صفواً غديرها
قال عمرو بن العاص لمعاوية، ووصف له عبد الملك بن مروان : آخذ بثلث، تارك لثلث، آخذ بقلوب الرجال إذا حدّث، ويحسن الاستماع إذا حُدِّث، وبأيسر الأمرين إذا خُولِف، تارك للمراء، تارك لمقاربة اللئيم، تارك لما يعتذر منه (٣) ٠
وقال الأحنف بن قيس : كثرة الضحك تذهب الهيبة، وكثرة / المزح تذهب ١٦٠ أ
المروءة، ومن لزم شيئا عُرف به (٤) ٠
وقيل لمعاوية : ما المروءة ؟ قال : الحلم عند الغضب، والعفو عند القدرة (٥) ٠
وقال علي بن أبي طالب عليه السلام : مَن لانت كلمته، وجبت محبته، وقيمة كل امرئ ما يُحسن (٦) ٠
وقال بعض الحكماء : مَن أدّب ولده صغيرا سُرّ به كبيرا (٧) ٠
وقال رجل لعبد الملك بن مروان : إني أريد أن أُسرّ إليك شيئا، فقال عبد الملك لأصحابه : إذا شئتم، فنهضوا، فأراد الرجل الكلام، فقال له عبد الملك : قف، لا تمدحني، فإني أعلم بنفسي منك، ولا تكذبني فإنه لا رأي لكذوب، ولا تغتب عندي أحدا، قال : يا أمير المؤمنين أفتأذن في الانصراف، قال : إذا شئت (٨) ٠
(٢) هو عمارة بن عقيل ٠ ديوانه / الموسوعة الشعرية
(٣) الكامل، ص ٧١ / الموسوعة الشعرية
(٤) الكامل، ص ٧٥ / الموسوعة الشعرية
(٥) الكامل، ص ٧٦ / الموسوعة الشعرية
(٦) الكامل، ص ١٠٥ ـ ١٠٦ / الموسوعة الشعرية
(٧) الكامل، ص ١٢٠ / الموسوعة الشعرية
(٨) الكامل، ص ١٢٠ ـ ١٢١ / الموسوعة الشعرية