قال عمر بن عبد العزيز : مَن جعل دينه عرضا للخصومات، أكثر التنقل (١) ٠
قال لقمان الحكيم : ضرب الوالد لولده كالسماد للزرع (٢) ٠
وكان يقال : أبلغ الكلام ما سبق معناه لفظه (٣) ٠
وقال أبو الدرداء : أنصف أذنيك من فيك، فإنما جُعِل لك أذنان، وفم واحد ؛ لتسمع أكثر مما تقول (٤) ٠
قال زُبَيْد الياميّ : أسكتتني كلمةُ ابن مسعود عشرين سنة: مَنْ كان كلامه ١٦٤ب لا يوافق فعلَه فإنما يُوَبخ نفسه (٥).
كان إبراهيم بن أدهم يطيل السكوت، ويقول : الكلام أربعة وجوه : منه كلام ترجو منفعته وتخشى عاقبته، فالفضل فيه السلامة، ومنه كلام لا ترجو منفعته ولا تخشى عاقبته، فأقل ما لك في تركه خفة المؤونة على بدنك ولسانك، ومنه كلام لا ترجو منفعته وتخشى عاقبته، فهذا هو الداء العضال، ومنه كلام ترجو منفعته، وتأمن عاقبته، فهذا الذي يجب عليك نشره (٦) ٠
قال معاوية : لا أضع سيفي حيث يكفي سوطي، ولا أضع سوطي حيث يكفي لساني، ولو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت، قيل : وكيف ذاك ؟ قال : كنت إذا مدُّوها خليتها، وإذا خلوها مددتها (٧) ٠
قال عبد الله بن عباس : قال لي أبي : يا بني إني أرى أمير المؤمنين عمر يستخليك ويستشيرك ويقدمك على الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه، وإني أوصيك بخلال ثلاث: لا تفشين له سراً، ولا يُجربنّ عليك كذباً، ولا تغتاب عنده أحداً (٨) ٠

(١) البيان والتبيين، ص ٦٤٥/ الموسوعة الشعرية
(٢) البصائر والذخائر، ص ١٠١٨/ الموسوعة الشعرية
(٣) لباب الآداب، ص ٥٢٩/ الموسوعة الشعرية
(٤) ربيع الأبرار، ص ٧٣١/ الموسوعة الشعرية
(٥) عيون الأخبار، ص ١٣٣٧/ الموسوعة الشعرية
(٦) عيون الأخبار، ص ١٣٤٠/ الموسوعة الشعرية
(٧) عيون الأخبار، ص ٢١ / الموسوعة الشعرية
(٨) عيون الأخبار، ص ٤٤ ـ ٤٥ / الموسوعة الشعرية


الصفحة التالية
Icon