السلام -- ﷺ - - رضي الله عنه - تمت - ﷺ -( - ((( - - ؟ [ التوبة : ٨٥ ] ؛ حيث قال في الأولى : ؟ المحتويات ( - - عليه السلام - - ( - - - رضي الله عنهم -(( - ( - ؟ باللاّم، وقال في الثانية : ؟ تمت - ﷺ - - المحتويات ( - - عليه السلام - - ( - - - رضي الله عنهم -(( - ؟ فجعل ( أن ) بدلاً عن ( اللاّم )، وفي توجيه ذلك قال :" إن قوله في الآية الأولى : ؟ - - رضي الله عنهم - - ( الله أكبر ( { ( - - ( - ( - ( - - - المحتويات ( - - عليه السلام - - ( - - - رضي الله عنهم -(( - ( - ؟ بلام كي (١) مناسب لما في الآية من التأكيد ؛ إذ لا تقتضي تراخياً ؛ فناسب هذا ما ذكر من التأكيد. أما قوله في الآية الثانية : ؟ - - رضي الله عنهم - - ( الله أكبر ( { ( - - ( - ( - ( - - - تمت - ﷺ - - المحتويات ( - - عليه السلام - - ( - - - رضي الله عنهم -(( - ؟ فيقتضي أن التأكيد لما لم يبلغ في هذه الثانية مبلغ الأولى بما تقدّم فيها ؛ أشعرت (أن) بما فيها من التراخي، فأن هذه ليست من التأكيد في نمط الأولى، وهذا رعي مناسبة لفظية ؛ إذ الإخبار بحالهم ومآلهم واحد في الآيتين من غير فرق. فإن قيل : فإن ( لام كي ) في قوله تعالى : ؟ المحتويات ( - - عليه السلام - - ( - - - رضي الله عنهم -(( - ( - ؟ تُقدَّر بعدها ( أن ) على قول الجمهور ؛ فقد تساوت الآيتان ! قلت : ليس المعنى على تقديرها هو المعنى مع ظهورها ؛ بل لظهورها حكم لا يكون في تقديرها، وقد نصّ سيبويه – رحمه الله – على ذلك في باب الجواب بالفاء من كتابه أنه كلام العرب، فتبيّن أن قوله

(١)... لام كي، هي : اللام الداخلة لفظاً على الفعل المضارع، ويُنصب الفعل بعدها بأنْ مضمرة جوازاً، وتسمّى بلام التعليل أيضاً. انظر : المغني لابن هشام : ص ٢٧٧، النحو الوافي : ٤/ ٣٢٢، معجم القواعد العربية : ص ٤١٣.


الصفحة التالية
Icon