الرحمن الرحيم ( - ((( - - - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - قرآن كريم ( ﴿ - رضي الله عنه - - - ﴾ - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -( (( مقدمة ( - - - ( - ( صدق الله العظيم ( } تم بحمد الله ( - - (( - - عليه السلام - - ( فهرس - - عليه السلام - - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- ﷺ - ( - ﴿ - ﴾ - - رضي الله عنه - - - صدق الله العظيم ( ﴿ ﴾ - قرآن كريم ( - - - ﷺ -( - ( - (- رضي الله عنه - تمهيد ( - - } - - ؟ [ آل عمران : ٧ ]. على أحد أقوال المفسرين في المراد بالمتشابه في هذه الآية، كما سبق تفصيله - في المبحث الأوّل من مباحث هذه الرسالة -.
ووجه ذلك : مارواه ابن جرير(١) عن ابن زيد(٢) - في سياق ذكره لمن قال بأن المراد بالمتشابه في الآية : ما اشتبهت الألفاظ به من قصصهم عند التكرير في السور، بقصّه باتفاق الألفاظ واختلاف المعاني، وبقصّه باختلاف الألفاظ واتفاق المعاني – فرَوَى عن ابن زيد أنه قال في المتشابه من القرآن :" من يرد الله به البلاء والضلالة، يقول : ما شأن هذا لا يكون هكذا ؟ وما شأن هذا لا يكون هكذا ؟ ".
ومما يؤكّد ذلك أيضاً : ما سبق تقريره – في الباب الأول من هذه الرسالة - من كون " الردّ على الطاعنين في كتاب الله تعالى بسبب وجود هذا التشابه فيه " هو أحد المقاصد التي سعى المؤلفون في توجيه المتشابه اللفظي في القرآن لتحقيقها، مما يعني أنّ هذا الطعن ربما كان سبباً في فتنة بعض ضعاف الإيمان، وكذلك فهو – في المقابل - سبب لتثبيت أقوياء الإيمان.
(٢)... هو : عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، العدوي مولاهم، ضعّف في الحديث، روى كثيراً من تفسير أبيه، توفي سنة ١٨٢هـ، انظر : تقريب التهذيب : ١/ ٥٧٠، طبقات المفسّرين للداوودي : ص ١٨٨.