وكذلك قول السعدي – رحمه الله – في كلامه على تفسير قوله تعالى : ؟ ( - - - - رضي الله عنه - - } - - رضي الله عنه - الله أكبر - صدق الله العظيم - - ( مقدمة - ﷺ - - ( ﴿ - ( - { - رضي الله عنه -( - - - - - جل جلاله - تمهيد (- رضي الله عنه - - ( - - - جل جلاله - - ( تمهيد (- رضي الله عنه -(- رضي الله عنه - - - تم بحمد الله - عليه السلام - - ( الله أكبر - - الله ﴾ تم بحمد الله ؟ [ الزمر : ٢٣ ] قال :" فكذلك القلب يحتاج دائماً إلى تكرّر معاني كلام الله تعالى عليه، وأنه لو تكرّر عليه المعنى مرّة واحدة في جميع القرآن، لم يقع منه موقعاً ولم تحصل النتيجة منه. ولهذا سلكت في هذا التفسير هذا المسلك الكريم ؛ اقتداءً بما هو تفسير له، فلا تجد فيه الحوالة على موضع من المواضع، بل كل موضع تجد تفسيره كامل المعنى، غير مراعى لما مضى مما يشبهه، وإن كان بعض المواضع يكون أبسط من بعض وأكثر فائدة. وهكذا ينبغي لقارئ القرآن المتدبّر لمعانيه ألاّ يدع التدبّر في جميع المواضع منه ؛ فإنه يحصل له بسبب ذلك خير كثير ونفع غزير " (١).
لكن هاهنا إشكال ربما يرِد على هذه الحكمة، وهو : أنه سبق – في مبحث أسباب التأليف في المتشابه ومقاصده في الباب الأول – القول بأن من المقاصد خدمة قارئي القرآن وحفظته من الوقوع في الغلط بسبب المتشابه، فصار على العكس مما يقال هنا.
ولعله يمكن أن يقال – في الإجابة على ذلك - : بأن الغلط الذي يقع من القارئ أو الحافظ بسبب المتشابه، ليس مردّه وجود المتشابه، بقدر ماهو عدم ضبطٍ لموضع أحد المتشابهين من موضع الآخر ؛ ولعلاج هذا الأمر أُلِّفت المؤلّفات في ذلك ؛ فجُمعت فيه المتشابهات وذُكرت فيها الضوابط والتوجيهات ؛ لتحقيق هذا الغرض.