كما يمكن أن يقال- أيضاً - : إنّ ضبط الحفظ الذي يحوي مواضع متشابهة، يستدعي تكراراً وتركيزاً أكثر من غيره ؛ مما يجعل الحفظ أمتن مما لو لم يوجد الداعي لذلك (١).
وعلى كلّ حال فإنه لا مانع من أن يكون الشيء الواحد سبباً لحصول أمرين متضادّين لكن من جهتين مختلفتين، كما هو الأمر بالنسبة للقرآن ؛ إذ هو : ؟ (( - - - (( { ( { - عليه السلام - - ( قرآن كريم - عليه السلام - - - عليه السلام -- ﷺ - - رضي الله عنه -((( - ( تم بحمد الله ( - ( - ( - ( - - - - صدق الله العظيم - عليه السلام -- ﷺ - ( - - ( - - رضي الله عنه - - - رضي الله عنه -((( - ( - ( { ( - - - - صدق الله العظيم ( { - - جل جلاله - - - - - - رضي الله عنهم - - ؟ [ الإسراء : ٨٢ ].
أما كون وجود المتشابه اللفظي في القرآن سبب في تيسير فهمه فيزيده وضوحاً ما سبق تفصيله في مبحث علاقة المتشابه اللفظي بالتفسير – في الباب الأول -.
- سادساً : تحقيق بعض الأغراض والفوائد الخاصّة ؛ من وراء التشابه اللفظي بنوعيه- المتشابه بلا اختلاف والمتشابه مع الاختلاف -، وذلك مثل : التكرار لغرض التأكيد، والاختلاف بين المتشابهات في التقديم والتأخير لبيان الأهم في كلّ سياق، ومراعاة الفواصل ورؤوس الآي. إلىغير ذلك من الفوائد والأغراض الخاصة، مما سيأتي له مزيد بيان وتفصيل في قواعد توجيه المتشابه اللفظي– في المبحث التالي من هذا الفصل و في الفصل التالي أيضاً – بإذن الله تعالى.
* * *
المبحث الثاني :
توجيه كثرة وروده في بعض موضوعات القرآن

(١)... انظر : كيف تحفظ القرآن الكريم للدكتور : يحيى الغوثاني : ص ٦٢.


الصفحة التالية
Icon