والمغزى من هذا المثال : إثبات كون التشابه بين هذه القصص المختلفة ليس في المعاني فقط، بل كان في الألفاظ أيضاً ؛ بل وصل إلى حدّ التطابق التام في ذلك، وفي ذلك من إيصال المعنى المراد ما لا يحصل بمجرّد التشابه في المعاني، والله أعلم.
وقريب من ذلك أيضاً أن يقال : بأن هذا التشابه اللفظي في القصص المختلفة دليل على تشابه مواقف الناس من دعوة الأنبياء – إيماناً و تكذيباً – واطّراد سنّة الله تعالى في الفريقين؛ حتى إن تلك المواقف لتوصف بالألفاظ ذاتها، وكذلك سنة الله فيهم (١).
وفي ذلك من التسلية للنبي - ﷺ - وللمؤمنين – تبعاً له – ما ذكره الله في قوله : ؟- رضي الله عنهم - - ( - - عليه السلام -- ﷺ - - (( { ( الله أكبر - رضي الله عنهم - - ( - فهرس - - رضي الله عنه -( ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله (( - - - رضي الله عنه - تمهيد - الله أكبر - ﷺ - - ( - ( - - - - - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( تمهيد ( مقدمة - - - ( الله أكبر (( مقدمة ( - - - - رضي الله عنهم - - - - - (( - - - - عليه السلام -( - - - رضي الله عنهم - صدق الله العظيم - عليه السلام -- ﷺ - - (( ( فهرس ( - (- رضي الله عنهم - - - - - رضي الله عنهم - - ( - - - ( { - (((( قرآن كريم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- ﷺ - - - - رضي الله عنه - - ( - ( - - عليه السلام -- ﷺ - - رضي الله عنه -(((- جل جلاله -( تم بحمد الله ( - ( - ( - ( - ؟[هود : ١٢٠ ] (٢).
(٢)... انظر : البرهان للزركشي : ٣/ ١١٠. وانظر أيضاً : الإتقان : ٢/ ١١٣.