وهذا مبنيّ على ما قرّره أهل العلم من أنه لابد أن يكون بين الفاصلة وآيتها نوع تعلّق وارتباط ومناسبة، على تفصيل في ذلك لا حاجة إلى ذكر تشعّباته في هذا المقام (١).
ومما هو جدير بالتنويه هنا : ما ذكره المحصون للأسماء الحسنى في الفواصل ؛ من أن أكثر ما ورد من الأسماء الحسنى في الفواصل ورد مقترناً بغيره ؛ كالغفور الرحيم، والسميع العليم، والتواب الرحيم، والعليم الحكيم، والعزيز الحكيم (٢).
وذكروا في حكمة ذلك : أن اقتران الأسماء الحسنى يدلّ على مزيد من الكمالات، فإذا ضُمّ اسم إلى آخر أفاد معنى آخر غيرهما (٣).
(١)... انظر في تفصيل هذه العلاقات : البرهان للزركشي : ١/ ١٦٩ وما بعدها، الإتقان : ٢/ ٢٠٣- ٢٠٤، الفاصلة في القرآن: ص ٢٨٥- ٢٩٤، الفاصلة القرآنية : ص ٣٩ وما بعدها، قواعد وفوائد لفقه كتاب الله تعالى : ص ٢١، قواعد التفسير للسبت : ٢/ ٧٤٤.
(٢)... انظر : الفاصلة في القرآن : ص ٣١٤، ختم الآيات بالأسماء الحسنى : ص ٤٠، أسماء الله الحسنى في خواتم آيات سورة الفاتحة والبقرة للدكتور : علي العبيد : ص ١٨، ٢٠، ٢١، ٢٦، ٢٨، ٣٥، ٣٩، ٤٤.
(٣)... انظر : ختم الآيات بالأسماء الحسنى ودلالتها : ص ٥٣ – ٥٥.
(٢)... انظر : الفاصلة في القرآن : ص ٣١٤، ختم الآيات بالأسماء الحسنى : ص ٤٠، أسماء الله الحسنى في خواتم آيات سورة الفاتحة والبقرة للدكتور : علي العبيد : ص ١٨، ٢٠، ٢١، ٢٦، ٢٨، ٣٥، ٣٩، ٤٤.
(٣)... انظر : ختم الآيات بالأسماء الحسنى ودلالتها : ص ٥٣ – ٥٥.