[ ج ] وأما نوع المتشابه مع الاختلاف في الإفراد والجمع : فمثاله : تعليل ابن جماعة أيضاً لإفراد الذكور وجمع الإناث في قوله تعالى : ؟ ( المحتويات - - - جل جلاله -- رضي الله عنه - - - عليه السلام -- ﷺ - - رضي الله عنهم - - ( } - - ( ( المحتويات - - - جل جلاله -- رضي الله عنه - - - عليه السلام -- ﷺ - - رضي الله عنهم - - ( - ( - - - رضي الله عنه -( ( المحتويات - - - جل جلاله -- رضي الله عنه - - - عليه السلام -- ﷺ - - رضي الله عنهم - - ( - - - } ( المحتويات - - - جل جلاله -- رضي الله عنه - - - عليه السلام -- ﷺ - - رضي الله عنهم - - ( - ( فهرس - (- رضي الله عنهم - - ؟ [ الأحزاب : ٥٠ ]، وذلك في قوله :" وجوابه : أن إفراد الذكور لإرادة الجنس، وعُلم من إضافة الجمع إلى المفرد أن المراد جنس الأعمام والأخوال، لا عمّ معيّن أو خال معيّن ؛ فكان الإفراد مع إرادة الجنس أخفّ لفظاً وأفصح ؛ لما فيه من المقابلة بين الإفراد والجمع والذكور والإناث " (١).