[ د ] وأما نوع المتشابه مع الاختلاف في الإبدال : فمثاله : توجيه الأنصاري للاختلاف في إبدال كلمة بكلمة في قوله :" قوله تعالى : ؟ - رضي الله عنهم - - (- عليه السلام - - ((- رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - - - ( - - فهرس - ( ﴿ - رضي الله عنهم - - ( ﴾ تم بحمد الله ( - ؟ [ طه : ٤٠ ] قاله هنا بلفظ (( الرجع ))، وقال في القصص : ؟( مقدمة (- رضي الله عنه - الله أكبر ( - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - - - ( ؟ [ القصص : ١٣ ] بلفظ (( الرد )) ؛لأنهما وإن اتّحدا معنى، لكن خصّ (( الرجع )) بما هنا ؛ ليقاوم ثقلُ (( الرجع )) خفةَ فتحة الكاف، و (( الرد )) في القصص ؛ ليقاوم خفةُ (( الرد )) ثقلَ ضمة الهاء، وليوافق قوله : ؟ - ( الله أكبر ( { ( فهرس - ﷺ - - - - - - عليه السلام - - ؟ [ القصص : ٧ ] " (١).
ويُلحظ في هذا المثال : استعمال الأنصاري لقاعدتين – في توجيهه – هما : القاعدة التي ذكر هذا المثال لها ( وهي : مراعاة خفّة اللفظ وعدم الثقل )، وقاعدة : مراعاة الموافقة اللفظية للسياق – وهي القاعدة الأولى المذكورة في هذا المطلب كما تقدّم -.

(١)... فتح الرحمن : ص ٤١٧، وانظر مثالاً آخر لهذه القاعدة في نوع الاختلاف في الإبدال : ملاك التأويل : ١/ ٢٠٠.


الصفحة التالية
Icon