[ هـ ] بقي نوع المتشابه مع الاختلاف في الذكر والحذف، الذي يمكن أن يُمثَّل له: بما ذكره الخطيب الإسكافي في توجيه الاختلاف الحاصل بين قوله تعالى : ؟ ( قرآن كريم - - - عليه السلام -- ﷺ - ( - ( } - - - ( - ( - - - ﴿ ﴾ - } - - - - - ( - ( - ( - ((( - - } تم بحمد الله - - - رضي الله عنه - - - - - { - ( - فهرس - - رضي الله عنه -( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - { ( - - - - رضي الله عنهم - - ؟ [ النحل : ٦١ ]، وقوله تعالى : ؟ ( قرآن كريم - - - عليه السلام -- ﷺ - ( - ( - - - - ( - ( - - - ﴿ ﴾ - } - جل جلاله - - - - - - رضي الله عنهم - - ( - } - قرآن كريم ( - - - - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - - رضي الله عنه - - - - - - فهرس - - رضي الله عنه -( - - رضي الله عنهم - - ( - ( - - ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - ﴿ ( - - - - رضي الله عنهم - - ؟ [ فاطر : ٤٥ ] حيث يقول :" ولم يذكر (( الظهر )) في الآية الأولى ؛ لتقدّم (( الظاء )) في المبتدأ بعد (( لو ))، والظاء تعزّ في كلام العرب، فلمّا اختصّت بلغتها، وتُجُنِّبت إلاّ فيها ؛ استُعملت في الآية الأولى في الابتداء بعد (( لو ))، واستعملت في الآية الثانية في جواب ما بعد (( لو ))، ولم تجئ في هذه السورة [ النحل ] إلاّ في سبعة أحرف تكرّرت، نحو : الظلم، والنظر، والظلّ، و؟ ﴾ - - ( (( مقدمة ( - ( - - عليه السلام -- ﷺ -؟ [ النحل : ٥٧ ]، والظعن، والعظيم، والوعظ. وأجريت مجرى ما استُثقل من الحروف ؛ فلم يُجمع بينهما في جملتين معقودتين عقد كلام واحد، وهما : ما بعد (( لو )) وجوابها. وحُسْنُ التأليف وقصد الحروف مراعىً في الفصاحة لا يخفى على أهل البلاغة " (١)