[ ب ] أما المتشابه مع الاختلاف في التقديم والتأخير، فيمكن التمثيل له بتوجيه الأنصاري للاختلاف بين قوله تعالى : ؟ - رضي الله عنهم - - ( - ( - ( تمهيد (- رضي الله عنه - - - - عليه السلام -( ( تمت - - عليه السلام -(( - ( ﴿ ( - - - - - - - رضي الله عنه - - ( - - عليه السلام -- ﷺ - - ((( - - تم بحمد الله ؟ [ النمل : ١ ]، وقوله تعالى : ؟ - رضي الله عنهم - - ( - ( - ( تمهيد (- رضي الله عنه - - - - عليه السلام -( ( - (- رضي الله عنه - - ( تمهيد ( - - - - تمت - - عليه السلام -(( - ( - - عليه السلام -- ﷺ - - ((( - - تم بحمد الله ؟ [ الحجر : ١ ] ؛ حيث قال :" فإن قلت : لِم قدّم (( القرآن )) هنا [ في سورة النمل ] على (( الكتاب ))، وعكس في الحجر ؟
قلت : جرياً على قاعدة العرب في تفنّنهم في الكلام " (١).
[ ج ] وأما مثال المتشابه مع الاختلاف في الذكر والحذف : فهو تعليل أبي يحيى الأنصاري – أيضاً – في قوله :" فإن قلت : كيف قال تعالى هنا [ في سورة الأعراف ] – حكاية عن السحرة الذين آمنوا، وعن فرعون - : ؟ ﴾ - ( قرآن كريم ( - - - - - } - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -( ( تمت - - رضي الله عنه - - ( - - رضي الله عنه -((( - - - (- رضي الله عنهم -(( - - - ؟
[ الأعراف : ١٢١ ]، إلى قوله : ؟ - - عليه السلام - - { (- عليه السلام - قرآن كريم - - - عليه السلام -- ﷺ - - رضي الله عنه -((( - ( - ( - ( تم بحمد الله ؟ [ الأعراف : ١٢٦ ]، ثم حكى عنهم هذا في (( طه )) و (( الشعراء )) بزيادة ونقصان، واختلاف ألفاظ، في الألفاظ المنسوبة إليهم، والقصة واحدة، فكيف اختلفت عبارتهم فيها ؟