ثم أجاب ابن الزبير عنهما بقوله :" والجواب عن الأول : أن آية آل عمران لما تقدّم قبلها ذكر تنزيل الكتب الثلاثة والإشارة إلى ما تضمّنته من الهدى والفرقان، وإنما أُتي على من كفر بصدّه عنها وتكذيبه ؛ ناسب ذلك قوله تعالى : ؟ } - قرآن كريم ( - } - - - - - عليه السلام - - ( - (- رضي الله عنه - - - - رضي الله عنه -(( - ؟ [ آل عمران : ١١ ] ولما لم يقع في سورة الأنفال من أوّلها إلى الآية الأولى من الآيتين ذِكْر شيء من الكتب المنزّلة ولا ذكر إنزالها، وإنما تضمّنت حال المسلمين مع معاصريهم من كفّار العرب، ومعظم ذلك في قتالهم وحربهم ؛ ناسب ذلك التعبير بالكفر ؛ فقال تعالى :
؟ } - - ﷺ -( - - ( - - ( تمهيد (- رضي الله عنه - - - - رضي الله عنه -(( - ( - - - ؟ [ الأنفال : ٥٤ ]، ثم لمّا تلتها الآية الأخرى من غير طول بينهما وقع التعبير فيه بالتكذيب فقال: ؟ } - قرآن كريم ( - } - - - ( تمهيد (- رضي الله عنه - - - - رضي الله عنه -(( - ( المحتويات ( - ( - - - عليه السلام - - ؟ [ الأنفال : ٥٤ ]، وعَدَل عن لفظ :
؟ } - - ﷺ -( - - ( - - ؟ لثقل التكرّر مع القرب، وليحصل وسمهم بالكفر والتكذيب.