والجواب عن السؤال الثاني : أنه قصد في الآية الثانية من الأنفال تفصيل عقابهم بإغراق آل فرعون وأخذ مَن عداهم بغير ذلك ؛ فقال : ؟ المحتويات ( - ( - - جل جلاله -( - فهرس - ( - - ﷺ - - - ( ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( - قرآن كريم ( الله أكبر ( - ( - ؟ [ الأنفال : ٥٤ ] ؛ ليخالف بذلك قوله في الآية قبْل : ؟ ( المحتويات ( - - - - } - ﷺ - - - ( ( - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( - قرآن كريم ( الله أكبر ( - ( - ؟ [ الأنفال : ٥٢ ] ؛ لاستثقال لفظ التكرار فيما تقارب ولِما قصد من التفصيل. وقد ضمّ الفريقين من المهلكين بذنوبهم والمغرقين بقوله : ؟ - - ( - - عليه السلام -- ﷺ - } - قرآن كريم ( الله أكبر - - - - ((( - ( - ( - ( ؟ [ الأنفال : ٥٤ ] " (١).
(١)... ملاك التأويل : ١/ ٢٩٠- ٢٩٣ ( بتصرّف يسير )، وانظر أمثلة أخرى لهذه القاعدة في نوع الاختلاف في الإبدال : ١/ ١٣٣، ٣٥٢، ٢/ ٦٧٣، ٩٨٤، البرهان للكرماني : ص ١٦٣، ٢٧٣، ٢٨٥، كشف المعاني : ٢٧١، فتح الرحمن : ٢٤٦، ٣١٦. وانظر أيضاً : البرهان للزركشي : ٣/ ١١٥.