[ هـ ] بقي التمثيل لنوع المتشابه مع الاختلاف في التقديم والتأخير، وهو : تعليل ابن الزبير للاختلاف في تقديم (( الناس )) في قوله تعالى : ؟ ( - - ﴿ - - - عليه السلام -- ﷺ - - - - جل جلاله -(( { - - ( ( ﴾ - } - - ( - - (( - - - (- رضي الله عنهم - - ( تمت - - عليه السلام -(( - ( ﴿ ( - - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله (- ﷺ - - ( - - - - الله - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - فهرس - - ﷺ - - - ( ( - - - جل جلاله -( - - ﷺ - - ( ﴾ - } - - - - - صدق الله العظيم ( ﴿ - - جل جلاله - - قرآن كريم ((( - ؟ [ الإسراء : ٨٩ ]، وتأخيره في قوله : ؟ ( - - { - - - عليه السلام -- ﷺ - - - - جل جلاله -(( { - - ( - (( - - - (- رضي الله عنهم - - ( تمت - - عليه السلام -(( - ( { ( - - - ( ﴾ - } - - ( - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله (- ﷺ - - ( - - - - الله - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - رضي الله عنه - تمت - - - - عليه السلام -- ﷺ - ( صدق الله العظيم ( - - الله أكبر تمهيد { - - - عليه السلام - - - - جل جلاله -( - - ﷺ - - - ((( - ( - صدق الله العظيم - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنهم - صدق الله العظيم ؟ [ الكهف : ٥٤ ].
حيث قال في توجيه ذلك :" وقدّم (( الناس )) لِما يعطيه تقديم المجرور، وقد مرّ هذا. وأيضاً : فلثقل التكّرر فيما تقارب، ولو قيل : ولقد صرّفنا في هذا القرآن للناس من كلّ مثل فأبى أكثر الناس إلاّ كفوراً ؛ لجاء لفظ (( الناس )) كأنه قد أعيد متّصلاً، والعرب تستثقل مثل هذا، فقدّم المجرور ليستحكم الفصل فلا يُستثقل.


الصفحة التالية
Icon