]، وهذا مناسب لما قبله من الإطناب لفظاً، كما أن آية الرعد مناسبة لما قبلها لإيجاز لفظ (( ما )) فإنها على حرفين، وأما (( الذي )) فعلى خمسة أحرف، ثم إن معنى نصير أوسع من حيث إن (( فعيلاً )) من أبنية المبالغة ؛ فيعطي كثرة، و (( فاعل )) ليس كذلك، ثم إن لفظ ؟ - - - - عليه السلام -- ﷺ - ؟ أوجز. فقد تبيّن فرقان ما بينهما، وناسب الإسهابُ الإسهابَ والإيجازُ الإيجازَ " (١).
[ ج ] بقي مثال المتشابه مع الاختلاف في الذكر والحذف، وهو قول أبي يحيى الأنصاري :
" قوله تعالى : ؟ - صدق الله العظيم ( ﴿ صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - - - - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -(- عليه السلام -- ﷺ - - - ( - - (- عليه السلام -- ﷺ - - ﴾ - ( - ( - ( - رضي الله عنهم - ؟ [ مريم : ٦٠ ]، قاله هنا. وقال في الفرقان : ؟ - صدق الله العظيم ( ﴿ صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - - - - - (- رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -(- عليه السلام -- ﷺ - - - ( - - رضي الله عنه -(- عليه السلام -- ﷺ - الله - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه -( - ﴾ - ( - ( - (؟ [ الفرقان : ٧٠ ] ؛ لأنه تعالى أوجز

(١)... ملاك التأويل : ١/ ٢٢٩- ٢٣٠، وانظر أمثلة أخرى لهذه القاعدة في هذا النوع : ١/ ٢٤٧، ٣٤٥، ٥٠٨، ٥٣١، ٢/ ٦٥٤، ٦٥٥، ٧٤٤، ٩١٤، ٩٤٣، درة التنزيل : ٢/ ٦٧٨، ٩٣٩، ٣/ ١١٨٨.


الصفحة التالية
Icon