ذكر البلاغيون في تعريف فصاحة الكلام، بأنها : خلوصه من ضعف التأليف، وتنافر الكلمات، والتعقيد. وذكروا بأن المراد بالتعقيد : ألاّ يكون الكلام ظاهر الدّلالة على المراد به (١).
والبعد عمّا سمّاه البلاغيون بالتعقيد هو المراد- تقريباً- بأمن اللَّبْس، ودفع الإيهام.
أي : إنه قد يكون في أحد السياقين المتشابهين ما يستدعي : تكرار لفظ، أو إظهار ما حقّه الإضمار، أو تغيير صيغة، أو إبدال حرف أو كلمة بأخرى، أو غير ذلك ؛ احترازاً من الوقوع في الإلباس أو إيهام معنى غير مراد.
* الأمثلة على القاعدة واعتماد العلماء لها :
( ١ ) نوع المتشابه بلا اختلاف : يمكن التمثيل له : بتوجيه الكرماني في قوله :" قوله تعالى : ؟ المحتويات ( - - عليه السلام -- ﷺ - ( - - رضي الله عنه - - ( - - - رضي الله عنهم - - - ( - - رضي الله عنه - تمت - ﷺ -( - ((( - - ؟ [ الأعراف : ٤٥ ] في هذه السورة [ الأعراف ]، وفي هود : ؟ المحتويات ( - - عليه السلام -- ﷺ - ( - - رضي الله عنه - - ( - - - رضي الله عنهم - - - ( - ( - (- ﷺ - - رضي الله عنه - تمت - ﷺ -( - ((( - - ؟ [ هود : ١٩ ] : لأن ما في هذه السورة [ الأعراف ] جاء على القياس، وتقديره (( وهم كافرون بالآخرة )) ؛ فقدّم ؟ - - رضي الله عنه - - ( - - - رضي الله عنهم - - - ( - ؟ [ الأعراف : ٤٥ ] تصحيحاً لفواصل الآي.

(١)... انظر : تلخيص المفتاح ( مع بغية الإيضاح : ١/ ١٤- ١٥ )، معجم البلاغة العربية : ص ٤٤٠.


الصفحة التالية
Icon