قال ابن تيمية :" ولا يذكر فيه لفظاً زائدا ً إلاّ لمعنى، وإن كان في ضمن ذلك التوكيد، ومما يجيء من زيادة اللفظ في مثل قوله : ؟ - - رضي الله عنهم - - ( تمهيد - ( - ﴿ - رضي الله عنهم - - ( مقدمة - عليه السلام - - - صدق الله العظيم ( ﴾ تم بحمد الله ( - - - - تمهيد - ( - ( المحتويات ( - - - } ؟ [ آل عمران : ١٥٩ ]، وقوله : ؟ - - - - رضي الله عنه -( - - - ( - - - - صدق الله العظيم ( - ( تمهيد ((( - ﴿ - - رضي الله عنه -((( تم بحمد الله ( - (- رضي الله عنه - الله أكبر ؟ [ المؤمنون : ٤٠ ]، وقوله : ؟ الله - - ( - - - - ﴾ تم بحمد الله - رضي الله عنه - تمت - ﷺ -( - { - - - - - ؟ [ الأعراف : ٣ ]، فالمعنى مع هذا أزيد من المعنى بدونه، فزيادة اللفظ لزيادة المعنى، وقوّة اللفظ لقوة المعنى " (١).
وقال الزركشي :" واعلم أن اللفظ إذا كان على وزن من الأوزان، ثم نُقل إلى وزن آخر أعلى منه ؛ فلا بدّ أن يتضمّن من المعنى أكثر مما تضمّنه أوّلاً ؛ لأن الألفاظ أدلّة المعاني ؛ فإذا زيد في الألفاظ وجب زيادة المعاني ضرورة، ويسمّى هذا : قوّة اللفظ لقوّة المعنى "(٢).
وقبل ذكر الأمثلة أودّ أن أشير إلى أنه قد كثُر في كتب توجيه المتشابه : ذكرُ قاعدة خاصّة داخلة في ضمن هذه القاعدة، وهي قاعدة :(( الزيادة للتأكيد )). وهي تدخل في هذه القاعدة في نوع (( المتشابه مع الاختلاف في الذكر والحذف ))، وعند ذكر مثال هذا النوع ذكرت الإحالة على أمثلة هذه القاعدة الخاصة.
* الأمثلة على القاعدة واعتماد العلماء لها :

(١)... مجموع الفتاوى : ١٦/ ٥٣٧.
(٢)... البرهان في علوم القرآن : ٣/ ١١٦، وانظر : تفسير القرآن الكريم أصوله وضوابطه : ص ١٣٨.


الصفحة التالية
Icon