[ أ ] نوع المتشابه مع الاختلاف في الصيغة : يمكن التمثيل له بما قاله أبو يحيى الأنصاري :" قوله تعالى : ؟ صدق الله العظيم - رضي الله عنهم - - - ( - رضي الله عنهم -(( - - - ؟ [ البقرة : ٣٨ ]، وفي طه : ؟( صدق الله العظيم - رضي الله عنهم - - - ( - رضي الله عنهم -(- رضي الله عنه - - ﴿ - - - ؟ [ طه : ١٢٣]، فإن قلت : لِم عبّر هنا [ البقرة ] بتبع، وثَمَّ [ طه ] باتّبع، مع أنهما بمعنى ؟
قلت : جرياً على الأصل(١) هنا [ سورة البقرة ]، وموافقة لقوله : ؟ - - قرآن كريم ((( - ( - - رضي الله عنه - - - ((( - ﴾
- - - - ؟ [ طه : ١٠٨ ] ثَمَّ. ولأن القضيّة ثَمَّ لمّا بُنيت من أول الأمر على التأكيد بقوله تعالى : ؟ ( - - { - - - عليه السلام -- ﷺ - - - - رضي الله عنه - الله أكبر ( - ( - - رضي الله عنه -( - - فهرس - ( { - رضي الله عنه - بسم الله الرحمن الرحيم - رضي الله عنهم - - - - عليه السلام -( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - ( تمهيد - - ؟ [ طه : ١١٥ ] ؛ ناسب اختصاصها بالزيادة المفيدة للتأكيد " (٢).

(١)... أي : تجريد الفعل من حروف الزيادة. ذكر هذا التوضيح محقق الكتاب : د. عبد السميع حسنين.
(٢)... فتح الرحمن : ص ١٥٤، وانظر أمثلة أخرى لهذه القاعدة في نوع الاختلاف في الصيغة : البرهان للكرماني : ص ١٩٠، ٢٢٠، ٢٢٥، ملاك التأويل : ١/ ١٩٣، ١٩٩، ٢٨٦، ٤٥١، ٢/ ٧٩١، كشف المعاني : ص ١٢٣.


الصفحة التالية
Icon