[ ب ] أما المتشابه مع الاختلاف في الإفراد والجمع : فيمكن التمثيل له بقول ابن الزبير :" قوله تعالى : ؟- رضي الله عنهم - - ( - ( - - ((- رضي الله عنه -( قرآن كريم ( - (( مقدمة ( - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - رضي الله عنه - تمت - - - ( المحتويات ( - - ( تم بحمد الله ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - ( - ( - - - ( - ( الله ( قرآن كريم - عليه السلام - - ( - - - - عليه السلام -- ﷺ - ( - ( - - - رضي الله عنهم - - - ؟ [ البقرة : ٢٣٢ ]، وفي سورة الطلاق : ؟( المحتويات ( تمهيد ( - ( - - ((- رضي الله عنه -( قرآن كريم ( - (( مقدمة ( - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - رضي الله عنه - تمت - - - ((( تم بحمد الله ( - ( - ( - - - ( - ( الله ( قرآن كريم - عليه السلام - - ( - - - - عليه السلام -- ﷺ - ( - ( - - - رضي الله عنهم - - - - ؟
[ الطلاق : ٢ ] ؛ فقال في آية البقرة : ؟- رضي الله عنهم - - ( - ( - - ؟ [ البقرة : ٢٣٢ ] فأفرد الخطاب، وفي آية الطلاق : ؟( المحتويات ( تمهيد ( - ( - - ؟ [ الطلاق : ٢ ] بأداة خطاب الجميع.
ووجه ذلك – والله أعلم - :... أنه ورد إفراد الخطاب في البقرة فقيل : ؟- رضي الله عنهم - - ( - ( - - ؟ [ البقرة : ٢٣٢ ] بحرف الخطاب الذي للواحد : إشارة لتقليل المستجيبين المتورّعين عن الطمع في أموال الزوجات، والإضرار بهن عضلاً أو احتيالاً على ما لديهن.