ولمّا كان الخطاب في سورة الطلاق أخفّ في المطلب وأيسر في التكليف ؛ ترى أن الأحكام المتعلّقة بالطلاق – وهي التي دارت عليها آي هذه السورة كلّها – فروع ثوانٍ ؛ فالسلامة فيها أيسر، وسالك طريقها أكثر ؛ فناسب ذلك ورود الخطاب بالحرف الذي يخاطب به الجميع ويشملهم فقيل : ؟( المحتويات ( تمهيد ( - ( - - ؟ [ الطلاق : ٢ ] " (١).
(١)... ملاك التأويل : ١/ ٢٦٩- ٢٧١ ( بتصرّف يسير )، وانظر أمثلة أخرى لهذه القاعدة في نوع الاختلاف في الإفراد والجمع : ١/ ٢٠٧، ٢٧٥، ٤٦٠، ٥٣٥، درة التنزيل : ١/ ٢٣٥، البرهان للكرماني : ص ٢٢٠.