[ ج ] بقي المتشابه مع الاختلاف في الذكر والحذف : ومثاله ما ذكره أبو يحيى الأنصاري في قوله :" قوله – في خرق السفينة - : ؟ ( بسم الله الرحمن الرحيم - - - ﷺ - - ( - ( - - ﷺ - - - درهم } الله أكبر ( { ؟ [ الكهف : ٧٢ ] بحذف : ؟ - رضي الله عنهم - - { - ؟ [ الكهف : ٧٥ ]. وفي قتل الغلام : ؟ ( بسم الله الرحمن الرحيم - - - ﷺ - - - ( - - ﷺ - - - رضي الله عنهم - - { - ؟ [ الكهف : ٧٥ ] بذكره: لأن في ذكره قصد زيادة المواجهة بالعتاب على ترك الوصيّة مرّة ثانية " (١).
* * *
القاعدة الخامسة : مراعاة اختلاف مرجع الضمير أو المشار إليه
المراد بالضمير هنا : ضمير الغائب ؛ لأن ضمير المتكلّم والمخاطَب يُفسّرهما المشاهدة. ومرجع الضمير، ويسمّى : مُعاد الضمير، أو مُفسِّر الضمير : هو اللفظ الذي يُبيّن المعنيَّ بالضمير، والأصل في المرجع : أن يكون ملفوظاً به، مُطابقاً لِضميره، سابقاً عليه، وقد يُخالَف هذا الأصل لكن في القليل، في تفصيلاتٍ أخرى ذكرها النُّحاة في ذلك، ولا يحتملها المقام.