أما المشار إليه : فهو المقصود باسم الإشارة، وأسماء الإشارة معروفة (١).
والاختلاف في مفسّر الضمير، أو المشار إليه : أَحَدُ أسباب وقوع الاختلاف بين المفسّرين في تحديد معنى الآية الواحدة (٢)، أما مراعاة ذلك في السياقات المتشابهة فهو ما اعتمده أصحاب توجيه المتشابه ؛ على ما سيأتي في الأمثلة التالية :
* الأمثلة على القاعدة واعتماد العلماء لها :
( ١ ) نوع المتشابه بلا اختلاف : يمكن ذكر مثال له بتوجيه الأنصاري لتكرير الأمر بالهبوط في سورة البقرة، حيث قال تعالى :: ؟ - - عليه السلام - - ( - ( - - عليه السلام -- ﷺ - } - قرآن كريم ((( - ( - - - ؟ [ البقرة : ٣٦ ]، ثم قال تعالى بعد ذلك بآيتين : ؟ - - - جل جلاله -( - ( - } - قرآن كريم ((( - ( - - - - { - ( { ( تم بحمد الله ؟ [ البقرة : ٣٨ ].
قال الأنصاري في توجيه ذلك :" كرّر الأمر بالهبوط للتوكيد، أو لأن الهبوط الأول من الجنّة والثاني من السماء.. " (٣).
( ٢ ) أما المتشابه مع الاختلاف : فأنواعه التي ورد لها أمثلة، هي :
[ أ ] المتشابه مع الاختلاف في التذكير والتأنيث : ومثاله : توجيه الكرماني للاختلاف بين قوله تعالى : ؟( - (( الله أكبر - ﷺ - - - ( ( مقدمة - (( ؟ [ آل عمران : ٤٩ ]، وقوله : ؟( - (( - - رضي الله عنه - - - ( - { - - ((؟
[ المائدة : ١١٠ ].
(٢)... انظر : فصول في أصول التفسير : ص ٦٥- ٦٦.
(٣)... فتح الرحمن : ص ١٥٣.