" قوله تعالى : ؟ } - قرآن كريم ( ﴿ ﴾ - - - - عليه السلام -- ﷺ - - - جل جلاله - تم بحمد الله ( قرآن كريم - رضي الله عنه - - - صدق الله العظيم - ( - ( - - ﷺ - تم بحمد الله ( ﴿ ((- رضي الله عنه - الله أكبر صدق الله العظيم - رضي الله عنه -( - { ((( الله أكبر - - (( - - { - صدق الله العظيم - عليه السلام -- ﷺ - ( - - رضي الله عنه - تمهيد ( { ( - - { - ( { ( تم بحمد الله ( { - رضي الله عنهم -(( - ( - { - صدق الله العظيم - عليه السلام -- ﷺ - ( - - ﴾ ( - ( - - { - ( { ( تم بحمد الله ( - ( - - رضي الله عنه -( ؟ [ البقرة : ٤٨ ]، وقال بعد ذلك : ؟ - صدق الله العظيم - عليه السلام -- ﷺ - ( - - رضي الله عنه - تمهيد ( { ( - - { - ( { ( تم بحمد الله ( - ( - - رضي الله عنه -( - صدق الله العظيم - عليه السلام -- ﷺ - - - رضي الله عنهم - - (( - ( - - - ( { - رضي الله عنهم -(( - ( - { ؟ [ البقرة : ١٢٣ ]، ما فائدة التقديم والتأخير، والتعبير بقبول الشفاعة تارة والنفع أخرى ؟
جوابه : أن الضمير في : ؟ - { - ( { ( تم بحمد الله ؟ راجع في الأولى إلى (( النفس )) الأولى، وفي الثانية: راجع إلى (( النفس )) الثانية. كأنه بيّن في الآية الأولى أن النفس الشافعة الجازية عن غيرها لا تُقبل منها شفاعة ولا يُؤخذ منها عدل، ولأن الشافع يقدّم الشفاعة على بذل العدل عنها.
وبيّن في الآية الثانية : أن النفس المطلوبة بجرمها لا يُقبل منها عدل عن نفسها، ولا تنفعها شفاعة شافع فيها، وقد بذل العدل للحاجة إلى الشفاعة عند ردّه.


الصفحة التالية
Icon