جوابه : لمّا قال هنا : ؟ تمت ( ﴿ - عليه السلام -- ﷺ - ( المحتويات ( - - ( - - (( - - ( - - عليه السلام - - - - - ( ﴾ تم بحمد الله - - عليه السلام - - ( - } - - رضي الله عنه - الله أكبر - - فهرس - - رضي الله عنه -( - - رضي الله عنه - الله أكبر ( - ( - - رضي الله عنه -( ؟ [ البقرة : ٢٣ ] أنه من عند الله ؛ فأتوا بسورة من أمّيّ مثله لا يكتب ولا يقرأ.
وفي يونس لماّ قال : ؟( بسم الله الرحمن الرحيم - ﷺ - - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - قرآن كريم ( ﴿ - رضي الله عنه - - ( مقدمة - - عليه السلام - - - رضي الله عنه -- سبحانه وتعالى -(( - - ﴾ ( - ( - } - قرآن كريم ( - ( - - ( - - - عليه السلام - - قرآن كريم ( - ( - (( - ( - ( - ( } تم بحمد الله ؟ [ يونس : ٣٨ ] أي : فأنتم الفصحاء فأتوا بسورة مثل القرآن في بلاغته وفصاحته، واقرؤوا مثله. وبذلك عُلم الجواب في هود " (١).
* * *
المطلب الثالث : القواعد التي يغلب عليها مراعاة السياق والقرائن
المراد بالسياق : ما قبل الكلام وما بعده. لأن الذي قبله يسمّى (( سباقاً ))، والذي بعده يسمى (( لِحاقاً ))، ومجموعهما يسمى (( سياقاً )) (٢).
أما القرائن : فيُقصد بها كلّ الملابسات التي تحيط بالنصّ وتحفّ به، سواءٌ كانت لفظيّة أو حاليّة، أو غير ذلك.
قال الكفوي :" والقرينة : ما يُوضّح المراد لا بالوضع ؛ بل تُؤخذ من لاحق الكلام الدّال على المقصود، أو سابقه " (٣).
(٢)... انظر : الكلّيات للكفوي : ص ٥٠٨، قواعد الترجيح عند المفسرين : ١/ ١٢٦.
(٣)... الكلّيات : ص ٧٣٤.