[ هـ ] بقي نوع المتشابه مع الاختلاف في الذكر والحذف : حيث يمكن التمثيل له بتعليل ابن الزبير للاختلاف الواقع بين قوله تعالى في الأعراف : ؟ ( - - ( - ( - تمت - ﷺ - - - ( - - رضي الله عنهم - - ( - ( - ( - ( صدق الله العظيم ( } تم بحمد الله ( المحتويات ( - ((( - - ﷺ - - } - - - - - رضي الله عنهم - - - ( - رضي الله عنه - تمت - ﷺ -( - ( - ( - - - ؟ [ الأعراف : ١١٠ ]، وقوله في الشعراء : ؟( - - ( - ( - تمت - ﷺ - - المحتويات ( - - رضي الله عنهم - - ( - ( - ( - ( صدق الله العظيم ( } تم بحمد الله المحتويات ( تمهيد ((( - - ﷺ - - (( فهرس ( - ( - ( - ( - - - - - - رضي الله عنهم - - - ( - - - ﷺ -( - ( تم بحمد الله ( - - - ؟ [ الشعراء : ٣٥ ] ؛ حيث قال في الشعراء : ؟ (( فهرس ( - ( - ( - ( - ؟ [ الشعراء : ٣٥ ]، ولم يُثبت ذلك في الأعراف.
والجواب – على ما قاله ابن الزبير - :" أن زيادة : ؟ (( فهرس ( - ( - ( - ( - ؟ [ الشعراء : ٣٥ ] في الشعراء لأنه من قول فرعون طاغية موسى عليه السلام، وهو أحنق عليه من الملأ بجمعهم، وأعظمهم بغضاً له، وكراهة لِما جاء به موسى ؛ فأكّد بقوله: ؟ (( فهرس ( - ( - ( - ( - ؟ [ الشعراء : ٣٥ ] طمعاً في صغوهم لقوله والثبات على مذهبه الشنيع ومرتكبه، ورجاء أن يعتقد الملأ من قومه أن آية موسى عليه السلام سحرٌ لا توقّف فيه ؛ فلم يقنع بقوله لملئه : إنه لساحر عليم، وإنه يريد إخراجهم من أرضهم ؛ حتى سجّل على ذلك وأكّده طمعاً في قبول باطله بقوله : ؟ (( فهرس ( - ( - ( - ( - ؟ [ الشعراء : ٣٥ ].


الصفحة التالية
Icon