بحمد الله ؟ [ الإسراء : ٣٩ ].
حيث قال الأنصاري :" ولا تكرار فيها ؛ لأن الأولى والثانية في الآخرة، والخطاب فيهما للنبيّ - ﷺ - - على الراجح – والمراد به غيره ؛ كما في آية : ؟ - } تم بحمد الله ( ﴿ - صدق الله العظيم - رضي الله عنه -(( - ( - - رضي الله عنه - - - - - رضي الله عنهم - - - جل جلاله -(( - عليه السلام - - - رضي الله عنهم - - ( تمهيد ( - - - - - - رضي الله عنهم - - ( - ( - - رضي الله عنه - فهرس - ﷺ - - (- ﷺ -- ﷺ - - - - رضي الله عنهم - - ( - - - ( - ؟ [ الإسراء : ٢٣ ].
وأما الثالثة فخطاب للنبي - ﷺ - أيضاً، وهو المراد به... " (١).
( ٢ ) أما نوع المتشابه مع الاختلاف : فأنواعه التي ورد لها أمثلة هي :
[ أ ] نوع المتشابه مع الاختلاف في التعريف والتنكير، ومثاله : قول الأنصاري – أيضاً - :" قوله تعالى : ؟ ﴾ - قرآن كريم ( ﴿ ﴾ - - - - ( - عليه السلام - - - } - - - - ؟ [ البقرة : ٢٤ ]. إن قلت : كيف عرّف (( النار )) هنا [ في البقرة ]، ونكّرها في التحريم [ آية : ٦ ] ؟
قلت : لأن الخطاب في هذه [ آية البقرة ] مع المنافقين، وهم في أسفل النار المحيطة بهم؛ فعرِّفت بلام الاستغراق، أو العهد الذهني.
وفي تلك [ آية التحريم ] مع المؤمنين، والذي يُعذَّب من عصاتهم بالنار يكون في جزء من أعلاها ؛ فناسب تنكيرها لتقليلها " (٢).
(٢)... فتح الرحمن : ص ١٥١.