والجواب والله أعلم : أن ذلك مفهوم مما تقدّم في أوّل سورة آل عمران باعتبار ما يخصّ هذه السورة [ سورة محمد ]، وهو أن المتقدّم من أول هذه السورة [ محمد ] إلى قوله – بعد الآية المتكلّم فيها - : ؟ } تمت - ﷺ - - - عليه السلام -- ﷺ - - رضي الله عنه -((( - ((( - - ( - - - - صدق الله العظيم - - فهرس - ( قرآن كريم - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( المحتويات ( - مقدمة - ؟ [ محمد : ١١ ] يقصد ممن تضمّنته هذه الآي من الكفّار غير مشركي العرب من قريش وغيرهم، ولا شكّ أن كفرهم منسحب على كلّ المنزّل من القرآن وما تقدّم نزوله من التوراة وغيرها من الكتب ؛ فلم يكن ليُلائم ذلك عبارة (( نزّل )) المبينة عن تنجيم المنزّل، ولم ينزّل كذلك غير القرآن، وهم يُنكرون كلّ الكتب المنزلة ويكرهونها ؛ فقيل هنا : ؟ } - قرآن كريم ( - ( - - - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - رضي الله عنه - - - رضي الله عنه - - الله أكبر - ﷺ - - ( - - - ؟ [ محمد : ٩ ].
أما الآية الثانية : فالمراد بها ذوو النفاق والمرتدّون على أدبارهم، ويبيّن ذلك ما تقدّمها من قوله تعالى : ؟ - تمهيد ( - - ﷺ - - - عليه السلام - - - رضي الله عنه -((( - ﴿ - - - - (( المحتويات ( - ( - قرآن كريم ( - ( - ((- رضي الله عنه - - ﴾ تم بحمد الله - رضي الله عنه - تمت - ﷺ -( - (( - - رضي الله عنه - - - رضي الله عنهم - - ( - - - ( ﴿ - رضي الله عنه - - - (- رضي الله عنه - الله أكبر ( - (((((- رضي الله عنهم - - ( - - - ( مقدمة ( - فهرس - - رضي الله عنه -( - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( المحتويات ( قرآن كريم - رضي الله عنهم - - ( - - - ﴾ ؟
[ محمد : ٢٠ ]، وهؤلاء هم المنافقون، ولم يقع فيما بعد عدول عنهم إلى قوله :