[ أ ] المتشابه مع الاختلاف في الصيغة، ومثاله : قول الكرماني :" قوله تعالى : ؟ المحتويات ( - ((( - - - رضي الله عنه - - ( - ؟ [ الأعراف : ٦٢، ٦٨ ] في قصّة نوح وهود : بلفظ المستقبل. وفي قصّة صالح وشعيب: ؟ المحتويات ( تمهيد ( - (( فهرس - ( - - ﷺ - - ؟ [ الأعراف : ٧٩، ٩٣ ] : بلفظ الماضي : لأن ما في قصّة نوح وهود وقع في ابتداء الرسالة، وقصّة صالح وشعيب في آخر الرسالة ودنوّ العذاب، ألا تسمع إلى قوله : ؟ - - ( - - عليه السلام - قرآن كريم - رضي الله عنه - - - ( ( المحتويات ( - ( { - رضي الله عنه -( ؟ [ الأعراف : ٧٩، ٩٣ ] في القصّتين [ أي : قصّتي صالح وشعيب ] ؟" (١).
[ ب ] أما المتشابه مع الاختلاف في التعريف والتنكير، فمثاله : توجيه ابن جماعة للاختلاف الواقع بين قوله تعالى : ؟ ( تمت - - عليه السلام - - ( - - رضي الله عنهم -(( - - - - - - (- رضي الله عنهم - - - ( - - - - رضي الله عنه - - - - جل جلاله - - ( تم بحمد الله - - عليه السلام -( ؟ [ البقرة : ١٢٦ ]، وفي سورة إبراهيم : ؟ - - - (- رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - - - - - رضي الله عنه - تمهيد ( - - - - - جل جلاله -- جل جلاله -( تم بحمد الله - - عليه السلام -( ؟ [ إبراهيم : ٣٥ ].
حيث قال :" جوابه : أن آية البقرة دعا بها عند ترك إسماعيل وهاجر في الوادي قبل بناء مكّة وسكنى جُرْهُم فيها.
وآية إبراهيم بعد عوده إليها وبِناها " (٢).

(١)... البرهان في متشابه القرآن : ص ١٨٩.
(٢)... كشف المعاني : ص ١٠٥- ١٠٦، وانظر مثالاً آخر لهذه القاعدة في نوع الاختلاف في التعريف والتنكير : ص ٩٩.


الصفحة التالية
Icon