[ و ] وأما المتشابه مع الاختلاف في الإبدال فمثاله : توجيه ابن الزبير للاختلاف الواقع في حكاية قول إبراهيم عليه السلام بين قوله تعالى : ؟ ( - ( ﴿ - رضي الله عنه - - - - - ( مقدمة - ( - - ﴾ (( مقدمة ( تم بحمد الله ( قرآن كريم - - - عليه السلام -- ﷺ - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( فهرس ( - (- رضي الله عنهم - - ( - - ( بسم الله الرحمن الرحيم - - رضي الله عنهم - - ( - - - - ((( - { - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - الله أكبر - ﷺ - - - - - مقدمة - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ((( - (- رضي الله عنه -( ؟ [ الأنبياء : ٥٢ ]، وقوله تعالى : ؟ ( - ( ﴿ - رضي الله عنه - - - - - ( مقدمة - ( - - ﴾ (( مقدمة ( تم بحمد الله ( قرآن كريم - - - عليه السلام -- ﷺ - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - رضي الله عنه - تمت - ﷺ -( - ( - (( - - ؟ [ الشعراء : ٧٠ ].
حيث قال – في الجواب عن ذلك - :" والجواب : أنه لا حامل على القول بأن القصّة واحدة، وإذا أمكن أن يكون ذلك في محلّين ووقتين لم يلزم اتّحاد الجواب ؛ فلا سؤال، والله أعلم " (١).

(١)... ملاك التأويل : ٢/ ٨٤٠. وانظر مثالاً آخر لهذه القاعدة في الاختلاف في الإبدال : ١/ ٥٦٩، درة التنزيل : ١/ ٢٢٤، ٣/ ١٠٨٩، البرهان للكرماني : ص ٢٤٩، ٣١٤، كشف المعاني : ص ١٤٦- ١٤٧، ٢٦٤، ٢٨٣.


الصفحة التالية
Icon