المراد بهذه القاعدة : أن السياقات المتشابهة إذا وقع الاختلاف بينها في العطف بالواو في سياق، والعطف بغيره من حروف العطف في سياق آخر. أو كان الاختلاف واقعاً بينها في ذكر العطف في سياق، وعدمه في سياق آخر : فإن سياق التعداد والتفصيل في النعم أو المحن أو غير ذلك ؛ يناسبه العطف بالواو، دون غيره، ودون عدم العطف.
قال الخطيب الإسكافي :" والخبر إذا جاء بعد الخبر – في هذا المكان الذي تُفصّل فيه المواهب المُرغّب فيها - فحقّه أن يُعطف على ما قبله بالواو، كقولك : هذا جزاء كذا وكذا " (١).
* الأمثلة على القاعدة واعتماد العلماء لها :
[ أ ] نوع المتشابه مع الاختلاف في الإبدال : مثاله ما ذكره ابن الزبير في توجيه الاختلاف في إبدال حرف بحرف ؛ بين قوله تعالى : ؟ - - عليه السلام - - ( - ( - - عليه السلام -- ﷺ - ( بسم الله الرحمن الرحيم - رضي الله عنهم - - - - رضي الله عنه -(((- رضي الله عنه - - ( صدق الله العظيم ( - ( - - - - تمهيد الله أكبر - ﷺ - - - رضي الله عنهم - - ( - (- ﷺ -- رضي الله عنهم - - - عليه السلام -- ﷺ - - ﴿ ﴾ - جل جلاله - ﴿ - ( - - - - - ( - - عليه السلام -- ﷺ - - - رضي الله عنهم - - ( - ( تم بحمد الله - ( - - (- عليه السلام - - ( { ( - - رضي الله عنهم - مقدمة - - رضي الله عنهم - - ( - ( ﴾ ( ﴿ - صدق الله العظيم - عليه السلام -- ﷺ - - - رضي الله عنه - - - رضي الله عنه - - ( { - - ( فهرس ( - (- رضي الله عنهم - - فهرس - - رضي الله عنه - - - رضي الله عنهم - - ﴾ ( - - - ؟ [ البقرة : ٣٥ ]، وقوله تعالى :