؟ ( بسم الله الرحمن الرحيم - رضي الله عنهم - - - - رضي الله عنه -(((- رضي الله عنه - - - عليه السلام -- ﷺ - ( صدق الله العظيم ( - ( - - - - تمهيد الله أكبر - ﷺ - - - رضي الله عنهم - - ( - (- ﷺ -- رضي الله عنهم - - - عليه السلام -- ﷺ - - ﴿ ﴾ - جل جلاله -- رضي الله عنهم - - ( - - - - - ( - - ( ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( ﴿ ( - - رضي الله عنهم - مقدمة - - رضي الله عنهم - - ( - ( ﴾ ( ﴿ - صدق الله العظيم - عليه السلام -- ﷺ - - - رضي الله عنه - - - رضي الله عنه - - ( { - - ( فهرس ( - (- رضي الله عنهم - - فهرس - - رضي الله عنه - - - رضي الله عنهم - - ﴾ ( - - - ؟ [ الأعراف : ١٩ ].
حيث يقول ابن الزبير في توجيه ذلك :"... فناسب هذا القصد العطف بـ (( الفاء )) المقتضية الترتيب. و (( الواو )) لا تقتضي ذلك، وإنما بابها الجمع حيث لا يُراد ترتيب، وليس موضع شرط وجزاء فيكون ذلك مسوّغاً لدخول الفاء. وإنما ورد هنا
[ في سورة البقرة ] لِما ذكرتُه من قصد تجريد التفصيل المحصِّل لتعداد النّعم، ولمّا اختلف القصدان اختلفت العبارة عنهما ؛ فورد كلٌّ على ما يُناسب، والله أعلم " (١).
[ ب ] أما نوع المتشابه في الذكر والحذف : فمثاله : قول أبي يحيى الأنصاري :" قوله تعالى : ؟ - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم (- رضي الله عنه -( - - - - ( - ( المحتويات ( - - عليه السلام -( - - - - جل جلاله -( - - ﷺ - - ؟ [ البقرة : ٤٩ ]، إن قلت : ما الحكمة في ترك العاطف هنا [ في سورة البقرة ]، وذِكْره في سورة إبراهيم [ الآية : ٦ ] ؟

(١)... ملاك التأويل : ١/ ١٨٦- ١٨٨.


الصفحة التالية
Icon