قلت : أول القرآن سورة الفاتحة، ثم سورة البقرة، ثم سورة آل عمران، على هذا الترتيب إلى سورة الناس، وهكذا هو عند الله في اللوح المحفوظ. وهو على هذا الترتيب كان يَعْرِض - عليه الصلاة والسلام - على جبريل – عليه السلام - كلَّ سنة ما كان يجتمع عنده منه، وعَرَضه – عليه الصلاة والسلام – في السنة التي تُوفّي فيها مرّتين، وكان آخر الآيات نزولاً قوله تعالى : ؟ } - قرآن كريم ( ﴿ ﴾ - - - - عليه السلام -- ﷺ - - - جل جلاله - تم بحمد الله ( قرآن كريم - رضي الله عنه - - - - قرآن كريم ((- رضي الله عنهم - - ( - ( - ( مقدمة - (( - فهرس - ( ﴿ ( - - - ﴾ ؟ [ البقرة : ٢٨١ ] فأمره جبريل أن يضعها بين آيتي الرِّبا والدَّين.
وذهب جماعة من المفسّرين إلى أن قوله تعالى في سورة هود : ؟ } - قرآن كريم ( - ( - - ( ( - ((- رضي الله عنهم -(( - - - - عليه السلام - قرآن كريم ( - (( - ( - ( - ( } تم بحمد الله ؟ [ هود : ١٣ ] معناه : مثل البقرة إلى سورة هود، وهي العاشرة، ومعلوم أن سورة هود مكّية، وأن البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنفال، والتوبة : مدنيّات نزلن بعدها.
وفسّر بعضُهم قوله تعالى : ؟ ( - ( - - - عليه السلام - - - عليه السلام -- ﷺ - - رضي الله عنه - تمت - - عليه السلام -(( - ( { ( - - - ( - - ( - ( - - - ؟ [ المزمل : ٤ ] أي : اقرأه على هذا الترتيب من غير تقديم ولا تأخير، وجاء النكير على من قرأه معكوساً.