ولو حلف إنسان أن يقرأ القرآن على الترتيب ؛لم يلزمه إلا على هذا الترتيب، ولو نزل القرآن جملة واحدة ؛ كما اقترحوا عليه بقولههم : ؟ - صدق الله العظيم ( قرآن كريم - - - رضي الله عنه - - ( - - ( الله أكبر ( مقدمة ( - فهرس - - رضي الله عنه -( ( تمت - - عليه السلام -(( - ( ﴿ ( - - - - - - - ( - ( - - - - رضي الله عنهم - - ( فهرس (- عليه السلام -- ﷺ - ؟ [ الفرقان : ٣٢ ] ؛ لنزل على هذا الترتيب. وإنما تفرّقت سوره وآياته نزولاً لحاجة الناس إليها حالةً بعد حالة، ومرّة بعد أخرى، ولأن فيه الناسخ والمنسوخ ولم يكونا ليجتمعا نزولاً، وأبلغ الحِكَم في تفرّقه ما قاله سبحانه : ؟ - - الله أكبر - - عليه السلام -(( - ( - - عليه السلام -- ﷺ - ( مقدمة ( - - جل جلاله -( - - رضي الله عنه - - - ( (( فهرس - ﷺ - - - رضي الله عنه - - ( { - رضي الله عنه - - ( - - فهرس - - رضي الله عنه -( ( ﴾ - } - - - - - - فهرس - - رضي الله عنه -( - { ( - ( تم بحمد الله ؟ [ الإسراء : ١٠٦ ]، وهذا أصلٌ تُبنى عليه مسائل، والله أعلم ".
وقال أبو جعفر بن الزبير – في كتاب (( البرهان في تناسب سور القرآن )) - :
" اعلم أن الأمر في ذلك – كيفما قُدِّر – فلا بدّ من رعي ٍ للتناسب، والْتفات للتواصل والتجاذب... " (١)، وقوله :" كيفما قُدّر " أي : على جميع الأقوال المذكورة في ترتيب السور ؛ يبيّنه قوله في الموضع الآخر :" ومن ظن ممن اعتمد القول بأن ترتيب السور اجتهاد من الصحابة ؛ أنهم لم يُراعوا في ذلك التناسب والاشتباه ؛ فقد سقطت مخاطبته، وإلا فما المراعى ؟ وترتيب النزول غير ملحوظ في ذلك بالقطع" (٢).
(٢)... البرهان في تناسب سور القرآن : ٧٥.