ثم أجاب فقال :" وأيضاً : فإن يذّكّر ويتذكّر معناهما واحد، والأصل للمدغم مفكوكه، فلفظ (( يذّكّر )) ثانٍ عن (( يتذكّر ))، وهوأكثر استعمالاً وأخفّ لفظاً ؛ فقُدّم في سورة إبراهيم وأُخّر الأثقل في سورة ص على الترتيب المتقرّر، على ما تقدّم في قوله تعالى : ؟ صدق الله العظيم - رضي الله عنهم - - - ( - رضي الله عنهم -(( - - - ؟ [ البقرة : ٣٨ ] في البقرة، وقوله : ؟( صدق الله العظيم - رضي الله عنهم - - - ( - رضي الله عنهم -(- رضي الله عنه - - ﴿ - - - ؟ [ طه : ١٢٣] في سورة طه، وقد تقدّم من هذا نظائر، وسيأتي أمثالها، واطّراد ذلك شاهد برعيه " (١).
[ ب ] أما نوع الاختلاف في التذكير والتأنيث : فمثاله توجيه ابن الزبير - أيضاً – للاختلاف الواقع بين قوله تعالى في قصّة صالح - عليه السلام - : ؟ - - - ﴾ - ﷺ - - - عليه السلام -- ﷺ - - ((( - ﴿ - - - ﴾ - قرآن كريم ( - فهرس - - ( ( { - رضي الله عنهم - - ( - - ( - - - ؟ [ هود : ٦٧ ]، ثم قوله بعد ذلك – في نفس السورة – في قصة شعيب – عليه السلام - : ؟ ( المحتويات - - - رضي الله عنهم - - - ﷺ - - - عليه السلام -- ﷺ - - رضي الله عنه -((( - ﴿ - - - ﴾ - قرآن كريم ( - فهرس - - ( ( { - رضي الله عنهم - - ( - - ( - - - ؟ [ هود : ٩٤ ].