حيث قال :"... فالحذف والإثبات جائزان والحذف أحسن ؛ فجاء الفعل في الآية الأُولى على الأَوْلى، ثم ورد في قصة شعيب – وهي الثانية – بإثبات علامة التأنيث على الوجه الثاني ؛ جمعاً بين الوجهين ؛ إذ الآيتان في سورة واحدة وتقدمها الأولى على ما ينبغي، والله أعلم " (١).
[ ج ] وأما المتشابه مع الاختلاف في الإفراد والجمع، وفي صيغ الجمع : فيمكن أن يُذكر له مثالاً : توجيه الخطيب الإسكافي للاختلاف الوارد في ذلك بين قوله تعالى : ؟ } - قرآن كريم ( - - - - - عليه السلام -- ﷺ - صدق الله العظيم - - - - عليه السلام - - - - - رضي الله عنهم - - - - ( - - } - جل جلاله - - - - - صدق الله العظيم ( ﴿ - - جل جلاله - تم بحمد الله - ( - - ﷺ - - - - - رضي الله عنهم - - - ﷺ -( - (( ﴾ تم بحمد الله - ؟ [ البقرة : ٨٠ ] في البقرة، وقوله في سورة آل عمران : ؟- رضي الله عنهم - - ( - ( - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( الله أكبر - ﷺ - - ( - } - قرآن كريم ( - - - - صدق الله العظيم - - - - - جل جلاله - - - - رضي الله عنهم - - - - ( - - } - جل جلاله - - - - - صدق الله العظيم ( ﴿ - - جل جلاله - تم بحمد الله - ( - - ﷺ - - - المحتويات (- رضي الله عنهم - - - ﷺ -( - (( ﴾ تم بحمد الله } ؟ [ آل عمران : ٢٤ ].