فالمكرّر : من ( التَّكرار ) وهو :" إعادة اللفظ أو مرادفه لتقرير معنى " (١).
أما الفروق التي يمكن التماسها بين المكرّر والمتشابه اللفظي ؛ فقد بدا لي منها ثلاثة :
اختلاف المعنى اللغوي لكلٍّ منهما. إذ التشابه – في اللغة – بمعنى التماثل وبمعنى الالتباس – وتقدّم -. أما التكرار- لغةً – فيأتي بمعنى الإعادة والترديد وبمعنى الجمع أيضاً (٢).
أن التكرار يطلق على تكرار الألفاظ والمعاني، بخلاف التشابه اللفظي ؛ فهو لا يطلق إلاّ على تشابه الألفاظ فقط. جاء في (( معجم المصطلحات البلاغية وتطورها ))(٣) :" أن التكرير ينقسم قسمين :
الأول : يوجد في اللفظ والمعنى، مثل : أَسْرِعْ أَسْرِعْ.
والثاني : يوجد في المعنى دون اللفظ ؛ مثل : أطعني ولا تعصني ؛ فإن الأمر بالطاعة هو النهي بالمعصية ".
(٢)... انظر : معجم المقاييس في اللغة لابن فارس : ص ٩٠٤، القاموس المحيط للفيروزأبادي : ص ٦٠٣.
(٣)... ص ٤١٠- ٤١١ ( بتصرّف يسير ).